انجازات محققة وأخرى طموحة تنتظر التطبيق

20 أبريل, 2010

هذا هو العنوان العريض الذي ميز الاجتماع السنوي لجمعية رواد البيئة والذي عقدته في مقر المركز الثقافي العربي في جرمانا حيث قدمت خلاله الجمعية عرضا موجزا لما تم تنفيذه من خطة عام 2008 بالإضافة إلى خطتها الطموحة التي أعدتها لهذا لعام.

الاجتماع الذي عقد على مستوى مجلس الإدارة والهيئة التأسيسية وبحضور عدد من المهتمين والمتابعين لنشاط الجمعية عرض خلاله رئيس الجمعية الأستاذ حكمت أبو حمدان التقرير السنوي للجمعية متضمنا التقرير المالي والميزانية التقديرية المصاحبة لخطة 2009 .
وأكد رئيس الجمعية خلال عرضه مشروع الموازنة التقديرية للعام الحالي أن المشكلة الأساسية التي تواجه تنفيذ الخطط والمشاريع الطموحة للجمعية هي مسألة التمويل وهي مشكلة لكل الجمعيات كاشفا أن حجم الميزانية للخطة يبلغ ثلاثمائة ألف ليرة سورية ستؤمن من خلال رعاية بعض المؤسسات واشتراكات الأعضاء.

 وكان لافتا في خطة العام 2009 لجمعية رواد البيئة الإعلان عن مشروع أجمل منزلية وهو يطرح لأول مرة من قبل الجمعية وله أهداف بيئية وجمالية كما شملت الخطة استكمال تنفيذ المشاريع البيئية طويلة الأمد التي تحرص الجمعية على مواصلتها في كل خططها السنوية.
وخلال الاجتماع تم التصويت على التقارير التي قدمها مجلس الإدارة بالإضافة إلى بعض القرارات الإدارية بحضور ممثلين عن وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل.
وخلال النقاشات في الاجتماع شدد رئيس الجمعية أن مجلس الإدارة منفتح على جميع الاقتراحات التي يقدمها الأعضاء لتطوير عمل رواد البيئة والارتقاء به.
وقدم الحضور مداخلات حول الحضور الإعلامي للجمعية على صفحات جريدة جرمانا الرياضي وآلية عمل الجمعية بالإضافة إلى مسالة النظافة في مدينة جرمانا.
وأكد رئيس الجمعية خلال شرحه لموضوع مبدأ عمل رواد البيئة أن الجمعية ليست ريعية ولا يمكن أن تقوم بنشاط مأجور بل تقوم على توعية المواطنين بأهمية السلامة البيئية منطلقة من الإقناع والتثقيف البيئي.
وحول موضوع النظافة في مدينة جرمانا أكد الأستاذ حكمت أبو حمدان أن هذا الموضوع هو هم يومي للجمعية وهي حريصة على تفعيل التواصل مع المجلس البلدي بهذا الخصوص .

وأكد رئيس الجمعية انه خلال أسبوع البيئة في المدينة سيتم تطبيق موضوع المشاركة في نظافة جرمانا على جميع المستويات.
ومن جهته أكد السيد برجس حيدر رئيس مجلس البلدي عزم بلدية جرمانا تعيين عناصر من شرطة البلدية لمراقبة تطبيق القوانين التي تعنى بموضوع النظافة في المدينة مذكرا بجهود البلدية لرفع مستوى الوعي البيئي في جرمانا.
وبدوره أوضح السيد حسام قسّام من خلال تجربته السابقة برئاسة المجلس البلدي أن الازدياد الكبير لعدد السكان وغياب التنسيق حتى بين القاطنين في البناء الواحد هو احد أسباب تفاقم مشكلة النظافة في جرمانا.
وفي ختام الاجتماع أعلن الأستاذ حكمت أبو حمدان أن جمعية رواد البيئة ستبدأ تبليغ المهتمين بنشاطاتها بواسطة الرسائل القصيرة شاكرا الجميع على الحضور والدعم ومتمنيا استمرار التواصل من اجل تحقيق الأهداف التي يسعى لها رواد البيئة في ريف دمشق ومدينة جرمانا.

مصنف في محاضرات | بدون تعليقات »

رواد البيئة ينشطون في جرمانا … عن صحيفة الوطن

13 يونيو, 2010

بدأت أمس جمعية رواد البيئة سلسلة من النشاطات البيئية التي تستمر حتى 27 من الشهر الحالي في جرمانا وتتمحور حول افتتاح المعرض السنوي الرابع لنباتات الزينة وتهدف إلى التعرف على هذه النباتات وظروفها وفوائدها وتشجيع زراعتها منزلياً ثم تعميم ثقافة تحضير المساحات المحيطة بالمنزل. كما افتتح أيضاً المعرض الثالث لرسوم أطفال مدارس جرمانا من الحلقتين الأولى والثانية للتعبير بصورة عفوية عن مشكلات البيئة كما يرونها، كما تخلل النشاط سباق الضاحية من ساحة السيد الرئيس إلى حديقة كرم حديد لطلاب المدارس، والذين كرموا في نهاية الحفل.
وزيرة البيئة كوكب الداية أشارت إلى أهمية التشاركية في العمل مع الجمعيات الأهلية فهي تشكل محوراً مهماً وأساسياً وتحرص الوزارة على أن تقدم لهذه الجمعيات برامج العمل والأولويات لتقوم بواجبها تجاه البيئة.
وأضافت: إن الحراك البيئي موضوع فعال لدرجة كبيرة منذ صدور مرسوم تشكيل وزارة معنية بالبيئة للوصول إلى بيئة نظيفة وسليمة ولنحمي مواردنا من التلوث.
من جانبه أشار علي قطان ممثل جمعية رواد البيئة إلى أن الانفجار السكاني في دمشق وريفها، أدى إلى آثار سلبية على البيئة وانحسار الغطاء النباتي وزيادة النفايات المنزلية ومياه الصرف الصحي والانبعاثات الغازية الصناعية ولهذا كان لا بد من التدخل من المواطن والحكومة للتخفيف من هذا الأثر السلبي وإعادة توازن البيئة والطبيعة.
فكان أولاً مشروع جر مياه الصرف في مدينة دمشق إلى محطة عدرا الذي لم يعطِ في حينه النتائج المرجوة بل فاقم الأثر البيئي بسبب تحويل المياه إلى عدرا وحرمانها للأراضي التي كانت ترويها، إضافة إلى تلويث الأراضي الزراعية الجديدة التي روتها مياه المحطة. مشيراً إلى وجوب الالتزام بأفضل ما يمكن بنظافة المحيط وعدم هدر الطاقة والعمل على تنمية الموارد دون التوجه للطاقات البديلة وتوظيفها في وسائل الإنتاج. وستتضمن فعاليات الحملة البيئية محاضرة عن المحميات الطبيعية في سورية وسباقاً للجري والمشي الصباحي للتذكير بأهمية الطبيعة الخضراء.

مصنف في أخبار | بدون تعليقات »

حديقتان في “التل” و”قرحتا” بيوم البيئة

6 يونيو, 2010

جملة من النشاطات والفعاليات البيئية أقيمت أمس في محافظة ريف دمشق بمناسبة اليوم العالمي للبيئة ولكونها أعلنت عام 2010 عاماً للبيئة، وتوجت هذه النشاطات أمس بوضع حجر الأساس لحديقتين بيئيتين في التل وقرحتا. وخلال احتفال أقيم بهذه المناسبة في المركز الثقافي بدوما أكدت وزيرة البيئة كوكب الداية أنه على الرغم من تميز ريف دمشق بطبيعتها إلا أن تنوع نشاطاتها التنموية، الزراعية، الصناعية والتجارية يزيد من الأعباء البيئية على مواردها الطبيعية من ماء وهواء وتنوع حيوي ويتطلب المزيد من الجهود للحفاظ على بيئتها. مشيرة إلى الخطط والإستراتيجيات التي تعمل عليها الوزارة لمواجهة التلوث بجميع أشكاله في الإدارة المركزية ومديرياتها في المحافظات عبر تعميق البعد البيئي في الخطط الخمسية والإستراتيجيات التنموية، حيث وضعت الوزارة إستراتيجية وطنية تتضمن الاعتماد التدريجي على الطاقة الشمسية والطاقات المتجددة بالإضافة إلى تكريس مفاهيم العمارة البيئية والاقتصاد صديق البيئة.
بالإضافة إلى وضع إستراتيجية وخطة وطنية للحفاظ على التنوع الحيوي من خلال تأسيس دوائر للتنوع الحيوي في مديريات شؤون البيئة ومديريات الحراج في وزارة الزراعة.
وأشارت الوزيرة إلى أنه سيعقد في الفترة القادمة في دمشق بالتنسيق مع هيئة البيئة في أبو ظبي الاجتماع التنسيقي لدول انتشار المها العربي للعمل على تطوير تأهيله في البيئة الطبيعية له، كما يتم التحضير لإصدار تشريع وطني خاص بتنفيذ اتفاقية الإتجار الدولي بالكائنات المهددة بالانقراض.
مدير جمعية رواد البيئة في ريف دمشق حكمت أبو حمدان ممثلاً للجمعيات البيئية في ريف دمشق أشار إلى أن البيئة اليوم تعاني من المشاكل العابرة للحدود كالانبعاثات الغازية والتلوث الإشعاعي والكيميائي التي تعد نتاجاً بديهياً للنشاط الصناعي واحتراق النفط واستهلاكه المحموم وخاصة في الدول الصناعية الكبرى، ما يؤثر سلباً في سلامة البيئة وتفاقم ظواهر خطيرة كالاحتباس الحراري وتبدلات المناخ التي تودي بحياة مئات الآلاف سنوياً.
وأضاف أبو حمدان إن الجمعيات البيئية شكلت وسائط التواصل المباشر مع شرائح المجتمع المختلفة تعمل على النهوض بالوعي البيئي من ركوده المزمن وتطوير الآليات ورفع مستوى ثقافة العمل الطوعي باعتباره محور الحراك البيئي، مؤكداً وجوب الحد من التلوث والالتزام بأقصى ما يمكن بنظافة المحيط والحد من هدر الطاقة والعمل على تنمية الموارد والتوجه للطاقات البديلة وتوظيفها في وسائل الإنتاج. وفي نهاية الحفل تم تقديم جوائز تقديرية لرئيس بلدية الشيفونية أنور المصري، ورئيس مجلس إدارة مجموعة دعبول الصناعية محمد دعبول، وتكريم وزير الدولة لشؤون البيئة الأسبق فاروق العادلي، ومدير عام شركة الشرق للورق.

عن صحيفة الوطن

مصنف في أخبار | بدون تعليقات »

مشروع الشراكة ضد التلوث

20 أبريل, 2010

مشروع الشراكة ضد التلوث
حملة توعية وتثقيف بيئي موجهة إلى السادة التجار
وأصحاب المنشآت والمشاغل والمعامل وذوي المهن الحرة

يهدف المشروع إلى إيضاح بعض المعلومات الخاصة بسلامة البيئة من التلوث والعناية بنظافة المحيط للشرائح السابقة كل من موقعه وتبعاً لنوع نشاطه، وذلك من أجل الوصول إلى إدراك أفضل للشروط المناسبة لسلامة الأفراد من التلوث في مكان العمل، ثم سلامة الوسط المحيط بهم، وصولاً إلى عمل تكامل يحد من تلوث البيئة بشكل عام بالنسبة للمجتمع..

 

حقائق..

ـ لقد أخذت الأنشطة الإنمائية التي لم تضع الاعتبارات البيئية في حسبانها تسهم بإلحاق الضرر بالبيئة وذلك لإدخال مخلفات الصناعة ونواتج الاحتراق وغيرها من الملوثات في الوسط المحيط، وكذلك الإمعان الجشع في استغلال الموارد الطبيعية دون النظر إلى التوازن البيئي، أدى لتغيرات سلبية تنذر بأخطار حتمية تحيق بحياة الكائنات الحية والإنسان.
ـ إن موقع العمل /أي عمل/ نمضي فيه وقتاً لا يقل أحياناً عن الوقت الذي نمضيه في المنزل.
ـ من الأجدر بنا العناية بموقع عملنا وشروطه والظروف المحيطة به حتى ينعكس ذلك إيجاباً على أنفسنا.
ـ من المسلّم به أننا لا نعمل كي نضر بصحتنا أو بصحة من هم حولنا.. لذلك لم يعد الاهتمام بالبيئة ترفاً أو حاجة كمالية بل هو واجب حتمي.
ـ أدى تمركز الصناعة في المدن وما يتبعه من نشاط تجاري واجتماعي وسكاني، وزيادة في وسائل النقل، والهجرة من الريف إلى المدينة، إلى العديد من المشكلات الاجتماعية والصحية وتحولت البيئة في كثير من المدن المكتظة، إلى بيئة ملوثة بغازات متعددة مثل أكاسيد الكبريت والفحم والآزوت وأبخرة المواد السامة والخانقة وحتى المحرقة وكذلك بالدخان ورذاذ الغبار والدقائق المجهرية، وكذلك الأصوات والضجيج وحتى الأضواء المبهرة والمتقطعة، وانعكس ذلك على صحة الإنسان ومردوده ونشاطه وقدرته على العمل في مثل هذه الحالة. وإذا أضفنا من جهة أخرى ما أصاب الأراضي الزراعية من تعديات وتجاوزات إن لجهة قطع الأشجار وعدم تعويضها أو تراجع المساحات الخضراء والمزروعة، وامتداد التوسع العمراني والصناعي نحوها، وسوء الاستغلال، أدركنا كم يصبح المشهد البيئي سلبياً في وضعه الراهن.

 

السادة التجار وأصحاب المحلات..

يحكم موقعكم على الشوارع الرئيسي في المدينة، عينكم دائماً على الإيجابي وعلى السلبي فيها لجهة ما يتعلق بالبيئة.
إن مساهمتكم الإيجابية لا يمكن إغفالها في الحفاظ على البيئة نظيفة أمام وحول وداخل محلاتكم..
إن جمال محلاتكم وحسن ترتيب بضاعتكم ورائحة معروضاتكم الغذائية وكذلك إنارتها المعتدلة وحتى عدم التدخين فيها كلها عوامل تصب في صالح البيئة.
ولا ينفصل جمال رصيفكم ونظافته عن ما هو بالداخل..
إن ما في الخارج شارعاً ورصيفاً هو مرآة حتمية للداخل حسبما تقتضيه مهنكم، إن تعاون الجوار لجهة عمل تشاركي متصل سوف يؤدي بالمحصلة إلى نظافة رصيف أو حتى شارع كامل.
أيها السادة.. التضحية مطلوبة..
إن اندفاعنا للعمل في هذا الاتجاه سوف يحث الآخرين على المشاركة ربما في المرة الثانية أو الثالثة.. إن جهدنا المشترك سيشكل لوحة فسيفساء جميلة تبطن شوارعنا وأرصفتنا..
إن العناية بشجرة أو أكثر بجانب محلاتنا، أو مؤسستنا التجارية ووضع سلة مهملات داخل أو خارج المحل، وعدم إشغال الرصيف وإزالة الملصقات حول محلاتنا.. كل ذلك يساعد على تحقيق غايتنا.. سنرى أيها السادة الفرق واضحاً.. والبناء يبدأ من حجر واحد.. ليكن جهدنا المشترك أحجار بناء لبيئة نظيفة..

 

السادة أصحاب المهن الحرة..

مع تقديرنا لأهمية مهنكم مهما كانت، لكن لا يمكن أن نفصل بينها وبين تلوث البيئة من حولكم.. فقد تكون بعض هذه المهن ملوثة للبيئة دون أن تدرون..
لنبدأ من مهن تستخدم السوائل الطيارة كالبنزين والتنر وزيت النفط والدهانات والأصبغة والمذيبات مثل مهن بخ الموبيليا ودهان السيارات وطلاء المنازل، يجب أن نبين لكم أن هذه المواد عند إساءة استخدامها تسبب ضرراً بالغاً لصحتكم حيث يدخل رذاذها مع هواء التنفس ويسبب أمراضاً كالتهاب البلعوم والقصبات الحاد.. وانتفاخ الرئتين.. وربما وصل ذلك حد الأمراض الدائمة والمستعصية..
إن وضع كمامة واقية على الأنف والفم هو ضروري اليوم قبل الغد للحد من هذه التأثيرات عليكم..
تجنبوا إلى أقصى حد ممكن ترك العبوات مفتوحة أو قريبة من مصادر النار واحرصوا على استخدامها في مكان مفتوح أو مهوى بشكل جيد، إن أبخرة هذه المواد واحدة من أخطر الأسباب التي ساهمت ولا تزال في أحداث ما يسمى ثقب الأوزون.
ولا يقل الغبار المتصاعد أثناء العمل في مهن البناء عن سابقها فهذه دقائق مختلفة الحجوم تلوث الهواء الهواء وتعلق في المجاري التنفسية وتسبب تحسساً على المدى الطويل واختناقات في المجاري التنفسية وضعف استجابة الحويصلات الرئوية في عملية التبادل الغازي..
وحتى في محطات الوقود والمشاحم والمغاسل فالسوائل المحترقة (كاز ـ بنزين ـ مازوت) وفضلاتها على الأرض خطر حقيقي لسرعة اشتعالها وسرعة تبخرها وضرر ذلك على صحة الجهاز التنفسي وحتى التحسس الذي يصل إلى الجلد والعينين علاوة على تأثيرها الملوث للبيئة حتى قبل احتراقها أما مهن الحدادة والنجارة وتصليح السيارات والتصويج وما شابه ذلك.. فالتلوث يأتي من ضجيج.. (مناشر ـ مثاقب ـ رابوب ـ جلخ ـ مطارق..) الخ..
فالحرص على وقاية الأذن للمهنيين يكون بوضع السدادات الأذنية أو سماعات خاصة تقلل من تأثير الأذى بهذه الأصوات، سيما إذا علمنا أن الحد المؤذي للأصوات يقع بحدود 50 ديسبل* بينما ما يصدر عن هذه الآلات يتجاوز 120 ديسبل..
لقد صنف الضجيج كرابع سبب لإصابات العمال في ألمانيا مثلاً والتي تحتاج لمتابعة ومعالجة حقيقيين، إن ارتداء القفازات الصناعية يقي الأيدي خلال العمل سيما عند حمل ونقل المواد الصلبة أو استخدام الأدوات في الأشغال الميكانيكية..
إن استخدام القناع الواقي من الضوء المرافق للحام الكهرباء يحمي العيون من التحسس والتهاب الملتحمة.. والذي قد يصل تأثيره حتى الشبكية فيسبب العمى المؤقت.. كما أن تحاشي رذاذ المواد المحرقة أو السامة أمر ضروري بواسطة الكمامات المناسبة وتحاشي شظايا المعادن ونثارها في عمل المخاريط يتم باستخدام القفازات أو النظارات المهنية المناسبة.

 

السادة أصحاب المعامل والمشاغل..

للنسيج كانت أو للتريكو.. أو لصنع الجوارب أو الألبسة، أو مشاغل للصياغة أو لتصنيع بعض المواد والمركبات الكيمائية أو تجميع وتصنيع بعض الأدوات الكهربائية..
كانت للطباعة على الورق أو الأقمشة في أقبية مدينة جرمانا وحتى بعض شققها.. مرخصة أو غير مرخصة..
ما يعنى جمعيتنا هي التزام أصحابها بشروط السلامة البيئية والعمل المهني..
نأمل من خلال هذه الحملة التقيد بظروف مثالية للعمل إن بشأنكم أو بشأن عمالكم أو بشأن الجوار الذي يستضيفكم فالتلوث بالأبخرة والروائح المنبعثة من الماكينات العاملة وكذلك بالأصوات والهدير الذي يتقاطع مع ضجيج النهار..
ويقطع سكون الليل وروائح بعض الحموض والقلويات والمذيبات التي تتسرب من النوافذ أو المداخن..
ومياه الصرف الملوثة بالبقايا الصناعية والسوائل المختلفة زيوتاً وشحوماً وأصبغة ومذيبات وحتى قطعاً بالية أو بقايا ينتجها التصنيع من نتف القماش والمواد خارجة التصنيع وأملاح المعادن الثقيلة كالرصاص والزئبق وأكاسيدها والنفايات الاستثنائية الخاصة تجعل هذه المشاغل مصدراً للتلوث ينبعث من الطوابق الأرضية والأقبية عبر النوافذ والأبواب ليفسد على الجوار هوائهم وسكونهم وراحتهم..
والأهم من ذلك صحتهم وصحة أطفالهم.
تأمل جمعيتنا من كل من يعنيه الأمر المبادرة إلى إصلاح أو ترميم أو القيام بكل واجبات الصيانة وإجراءات السلامة البيئية الضرورية لتلافي تعرضكم لمسألة ضمائركم أولاً.. ولمسائلة القوانين الناظمة لعمل منشآتكم ثانياً ليكون تلوث مناطق عملكم في أدنى حدوده.

مصنف في برنامج التوعية والتثقيف البيئي | بدون تعليقات »

السيارة الصديقة للبيئة

20 أبريل, 2010

برنامج التوعية والتثقيف البيئي
مشروع السيارة الصديقة للبيئة
حملة توعية وتثقيف بيني موجهة إلى السادة
سائقي ومستخدمي السيارات بمختلف أنواعها
 

يهدف المشروع إلى إيصال بعض المعلومات الخاصة بالشأن البيئي والمتصلة بشكل مباشر بالأخوة السائقين وآلياتهم على تنوعها، وبالتالي ضم هذه الشريحة الهامة إلى ركب المعنيين بنظافة البيئة والحد من تلوثها إن لجهة الممارسة اليومية أثناء
القيادة.. أو لجهة الآلية التي بتصرفهم..

السائقون شريحة عاملة وأساسية في المجتمع.. وآلياتهم جزء رئيسي ومتحرك من مكونات البيئة.. لا سيما في المدن.
إن عناصر البيئة السليمة ستنعكس إيجاباً علينا جميعاً.. وبالذات على السائقين الملتصقين بآلياتهم لفترة تطول أو تقصر.. بشكل خاص..

السادة السائقون:
نقول الحقيقة عندما نؤكد أنكم من أول المهتمين بدرء التلوث عنكم أولاً.. وعن ركابكم أو مرافقيكم، هؤلاء الضيوف العابرون في آلياتكم ثانياً.. وعن ما حولكم ثالثاً.. ونقولها أيضاً أنكم ستمدون أيديكم إلى جهدنا الموجه لتقليل التلوث عن الشارع.. والرصيف.. عن الهواء الذي نستنشقه نحن وأنتم..

المحرك أولاً.. وأخيراً..
راقبوا أيها السادة محركات آلياتكم..
تعلمون بخبرتكم حتماً.. أن الدخان المنبعث من عوادمها «الأشطمان» هو أشد أعداء هواء التنفس. فكيف إن كان المحرك عاطلاً.. والاحتراق فيه سيئاً؟
تتلمسون بأنفسكم رائحة هذا الدخان من سياراتكم التي تعمل بالديزل أو البنزين على السواء..
ينبعث من عوادم سيارات الديزل الجيدة كمية أقل من أكسيد الكربون وأكسيد الآزوت أقل من تلك المحركات العاملة على البنزين، لكن تنبعث منها مركبات عضوية أكثر من 30 ـ 50 مرة وكثير من هذه المركبات تسبب الإصابة بالسرطان أما المحركات القديمة وغير المصانة فتتأكسد فيها تلك المركبات فينطلق الدخان كثيفاً وبلون أسود خاصة عند الإقلاع والحركة البطيئة..

أعلن براءتك..
دلت الدراسات أن 70% من ملوثات الهواء في مدينة دمشق أو أي مدينة مكتظة مثلها (كجرمانا مثلاً) تعود إلى حركة المركبات هذه الملوثات تؤدي إلى مشكلات صحية حقيقية كالأمراض التنفسية مثلاً، فالجزئيات العالقة كهباب الفحم وأكاسيده تستقر في الرئتين.. وتعتبر أحد أسباب الموت المبكر..
وجزئيات الرصاص (من ضمن مخلفات الاحتراق) تسبب أضراراً فادحة في الجهاز العصبي والغدي والعظام.. وحتى الجهاز التناسلي.
أعلن براءتك وبراءة آليتك بمراقبة محركها ولا تتردد في صيانته بما يمليه عليك ضميرك قبل ما تفرضه عليك عقوبة القانون.. حتى يكون في أدنى حدود ضرره على البيئة..

البيئة.. بيئتك..
تصوروا أيها السادة السائقون.. لو أطفأت السيارات المتوقفة على إشارات المرور محركاتها.. كم يوفر ذلك من الوقود.. ومن النقود.. والأهم، كم يوفر على بيئتكم من الدخان المنبعث.. نترك لكم حساب ذلك على عدد إشارات المرور وعند السيارات وزمن التوقف..

الشارع لكم.. ولغيركم
إن القيادة كما تعلمون.. ذوق وفن وأخلاق..
ولا يمكن فصل واحدة عن الأخرى سائقون أنتم حيناً.. ومشاة أحياناً أخرى.. ما هو انطباعكم عن سائق أو راكب يرمي القشور والفضلات من نافذة السيارة إلى الشارع.. احكموا كمشاة على ذلك لأن المشاة يحكمون على السائقين
وركابهم.. إن ذلك كما تقدرون حتماً، ليس مظهراً حضارياً أو سلوكاً بيئياً سليماً.. فالشارع لكم سائقون كنتم أم مشاة.. ضعوا ما تريدون إلقاءه في كيس وارموه عندما يتسنى لكم ذلك في أقرب حاوية.

ما يزعجكم.. يزعج غيركم
إن 60 ـ 80% من ضوضاء المدن يعود لوسائط النقل حيث يصل المستوى إلى 90 (ديسبل)* عند الزحام عند الزحام.. ويتضح ذلك أكثر في المدن الكبرى للدول النامية بسبب زيادة وسائل النقل وعدم اتخاذ إجراءات وقائية لخفض شدة الضوضاء..
فالتلوث بالضجيج والأصوات هو الأكثر دهاءً وانتشاراً في هذه المدن.. يزعجكم، عندما تصغون لحقيقة أنفسكم، منبهات السيارات (الزمور) عند الوقوف أو المسير.. وأحياناً بمناسبة.. وكثير من الأحيان بلا مناسبة..
تذكروا سادتي أن 50 ـ 60% مما نسمعه وتسمعونه من أبواق السيارات هو بدون سبب مهم.. سيما ما ينطلق من المنبهات متعددة النغمات أو العاملة على ضغط الهواء..
تذكروا أن الناس قد تكون في أوقات راحتها فهي مثلكم تحتاج لذلك.. وربما طلاب في مدارسهم أو يحضرون لامتحاناتهم كأولادكم.. تذكروا المريض والمتعب.. والنائم.. فمثلاً الطلاب الذين طبق عليهم بين 50 ـ 60 ديسبل تشوش عندهم سماع صوت الدرس وظهر عليهم التعب وشعروا بطول وقت الدرس..
إن سماع الأصوات المرتفعة من السيارات أو الدراجات النارية أو الحفلات الصاخبة أو أصوات الطائرات.. يزيد في الضغط النفسي وارتفاع ضغط الدم.. ويسبب الصمم المؤقت.. وتغير نسب إفراز الهرمونات في الغدد.. كما أنه قد يؤدي إلى الهيجان والعنف أو الاكتئاب الناتج عن تشنج بعض الأجهزة الداخلية.. كتقلص المعدة مثلاً.. والتعرض للضجيج والأصوات أثناء النوم بحدود 20 ـ 35 ديسبل يقبض الأوعية الدموية وغير في النشاط الكهربائي للمخ.. ويسبب اضطراب التنفس.. وضربات القلب.. وقد يسبب اليقظة المتقطعة.. أو الأرق.. مما يرهق الجملة العصبية.

لأخذ العلم.. فقط
اسمعوا في سياراتكم أغانيكم المفضلة بصوت هادئ… فالصوت المرتفع والمنبعث من سيارة عابرة ليلاً أو نهاراً يزعج من يسمعه، ولا يدل ذلك على احترام للغير وبالتالي عدم احترام الغير لسائق هذه السيارة دللوا على ذوقكم الرفيع بسماعكم للمذياع بصوت معتدل فهذا وجه من وجوه رقيكم.. إن ذلك سيؤدي حتماً إلى زيادة تركيزكم أثناء القيادة وعدم تشتيت انتباهكم.. وسينعكس ذلك إيجاباً على اعتدال مزاجكم وحسن أداءكم مع أنفسكم ومع سيارتكم.. ومع الآخرين..
أنتم معنا حتماً أن الإقلاع المفاجئ (التشفيط) للسيارات أو الدراجات النارية قد يلفت نظر الاخرين لا إعجاباً بالتأكيد، بل استفزازاً واستخفافاً، لأن ذلك نوع من العبث النفسي بشعور الآخرين واستهتاراً بهم وبسلامتهم.

وماذا بعد…
إن صداقتكم مع البيئة وصداقة آلياتكم لا تكتمل إلا بنظافتها وحسن العناية من الداخل والخارج.. وهذا يكون في المحطات المختصة بذلك.. إن مسح السيارة دون الإسراف في الماء لما في ذلك هدر له وإيذاء للجوار واتساخ المكان إنما هو مقياس لصداقتكم مع أنفسكم ومع غيركم..
ومع البيئة أيضاً..
تنبهوا سادتي إلى تعليمات السلامة المرورية وجاهزية سياراتكم عند القيادة لتحفظوا أنفسكم ومن معكم… ومن حولكم..
انضموا لصوت ضميركم.. قبل التفكير بعقوبة القانون وكونوا بدلاء عن جمعيتنا.. وساهموا معنا ما أمكنكم في إنجاز مهمة هذه الحملة للحفاظ على البيئة سليمة من التلوث..
قدوة أنتم.. وطليعة في ذلك..

مصنف في برنامج التوعية والتثقيف البيئي | بدون تعليقات »

مشروع الالف منزل

20 أبريل, 2010

برنامج التوعية والتثقيف البيئي
 

مشروع الألف منزل
حملة توعية وتثقيف بيئي موجه أساساً إلى الأسرة…
خلية المجتمع الأساسية
يهدف المشروع إلى إيصال بعض المعلومات الخاصة بالشأن البيئي على مستوى المنزل، والقيام بلفت نظر أفراد الأسرة، خاصة ربة المنزل، إلى أهمية العناية بالمحيط والبدء كل بنفسه من أجل الوصول إلى عمل تشاركي من خلال الممارسة اليومية، يؤدي بالمحصلة إلى رفع مردود أداء الفرد تجاه البيئة، مما سينعكس نتائج إيجابية على المدى القريب.
سيدتي.. بداية أنت ربة المنزل والمحرك الأساسي والفعال لما فيه، سيما بما يخص الشأن البيئي الذي نتوجه به إليك.
ـ من البديهيات التي نتجاوزها، اهتمامك بنظافة منزلك وترتيب غرفه، والعناية بأفراد الأسرة.

 

ليس بالبيت وحده يحيا الإنسان
مدخل البناء… الشرفة/البلكون/الوجيبة.. النافذة.. صحن الدار.. إضافة للجدران الخارجية، هي إطلالة المنزل..
اجتهدي سيدتي كي تكون الجدران الخارجية مطلية أو مرشوشة أو محجرة نظيفة فتصبح أكثر راحة للعين وأكثر جمالاً.. إن ترتيب وتنظيم وزراعة ما يمكن زراعته في الشرفة أو الوجيبة أو حول النافذة من أصص لورد الزينة، هو مظهر يزيد في رونق مسكنك ويزيد ألفتك معه ومع الطبيعة ويدخل السكينة لنفسك ولأفراد أسرتك.. إن شرفة جميلة أو وجيبة مزروعة سوف تدفع الجوار إلى احترام جهدك وجهد ربّ الأسرة، وعدم رمي الأشياء عليها.. فكري دوماً بجمال إطلالة المنزل ليكون مثلاً لمن حولك..

تبرعي لنا..
كلنا نشكو من انتشار القمامة والفضلات.. هنا وهناك.. لنفكر قبل أن نلقي اللوم على غيرنا، فنحن جميعاً مصدر ذلك.. لنبدأ بأنفسنا سيدتي.. فنحن أولاً وأخيراً معنيون بهذا.. ضعي يديك في أيدينا.. وبأيدي من يتطلع إلى جرمانا أكثر نظافة.. أكثر رونقاً.. نحن بحاجة إلى تبرع كل أسرة.. إن تقيدنا جميعاً أفراداً وأسراً.. وبالتالي مجتمعاً بقواعد وأصول العناية بنظافة البناء ومدخله.. الرصيف والشارع هو التبرع الذي نريد.
في المنزل لنضع القمامة في أكياس بلاستيكية سوداء ومتينة.. وننقلها إلى الحاويات المخصصة في الوقت المناسب بين العاشرة مساءً والسابعة صباحاً.
يعني ذلك عدم رؤيتنا لمنظر الحاويات الممتلئة نهاراً… وقطع الطريق على نابشي القمامة، وتسخير جهد عمال النظافة لترحيل القمامة في الوقت المناسب..
ما رأيك سيدتي بمن يرمي القمامة من النافذة أو الشرفة نحو الشارع.. أو يترك فضلاته أمام البناء أو أبواب الجيران.. كوني مندوبة عنا.. وتحدثي عن ذلك باسم جمعيتنا فالنظافة رديفة البيئة السليمة.. وأنت لا شك عنوان لذلك..

لنقتصد في الموارد..
 الماء.. الكهرباء.. الوقود
راقبي هذه الموارد.. واقتصدي في صرفها..
لا توفيراً مادياً فقط، بل مساهمة في توفيرها للغير
فالصنبور /الحنفية/ المفتوح أو العاطل يحجب الماء عن منزل آخر.. وهدر الطاقة الكهربائية يزيد في الضغط على الخطوط، وحرق المزيد من الوقود في غير مناسبته يزيد من التلوث بالدخان والأبخرة إن هدر الماء غسلاً أو شطفاً يؤذي الجوار وينقل الأوساخ إليهم..
لنضع في الحسبان أننا في هذه المدينة نتشارك الموارد، وما ينضب منها سوف ينعكس علينا وعلى غيرنا.. نتمنى أن تلحظي سيدتي أن 60% من الفضلات هي بقايا الأطعمة..
قللي من هذه البقايا بدراسة أكثر واقعية لاستهلاك الأسرة الغذائي نوعية وكمية..
وتذكري مثلاً أن ما يتبقى من ماء في كأس يروي نبتة في أصيص..

أنتِ المعلمَة
يبدأ توجيه الأطفال في المنزل.. ويستمر في المدرسة أنت المعلمة الأولى.. وجّهي أطفالك نحو المحافظة على نظافة البناء.. والشارع والرصيف وغرفة الصف.. والمقعد.. وعدم رمي الأوساخ والفضلات كيفما كان لنعلم أطفالنا حب الأشجار والعناية بالنباتات وعدم العبث بما مزروع منها في المنزل أو على الرصيف.. أو في المدرسة أو الحديقة.. أنت ورب الأسرة قدوة لهم..
لنحذر التدخين في المنزل خاصة في غرف الأطفال
فالتدخين له أكثر من أثر سلبي على المدخن وعلى من حوله،
فهو أولاً وأخيراً يلوث هواء التنفس..
إن انعكاسات ذلك كبيرة جداً.. فمثلاً أظهرت دراسات عديدة أن التدخين هو السبب الأساسي للأمراض التنفسية المستعصية ودلت أخرى أنها تؤدي إلى تدهور قدرات المدخن الذهنية وانخفاض مستوى الذكاء عنده والمعروف بـ IQ.

للتلوث وجوه
التلوث آفة البيئة.. يُرى أو يُسمع.. أو تُلتقط رائحته.. المناظر الشاذة تؤذي العين فالضوء المبهر.. والمتقطع والألوان الفاقعة ومشاهد الملصقات والإعلانات العشوائية المنتشرة على مداخل الأبنية وجدران الشوارع وعلى الأعمدة هي أشكال للتلوث البصري.. امنعي ما أمكنك لصق الإعلانات داخل البناء أو في مدخله.. وتبرعي لنا بإزالة ما يمكن منها بالمشاركة مع الجيران تكملين معنا حملة بدأناها في الشارع العام.
سيدتي..
إن أصوات جيرانك المرتفعة والضجيج الآتي من منازلهم أو شرفاتهم يزعجك حتماً.. كما يزعجهم أيضاً أصوات الآخرين أتت من مذياع أو تلفزيون أو مسجل مرتفع الصوت.. أو عن سهرة صاخبة..

ما يزعجنا.. يزعج غيرنا..
أضيفي لبيتك نعمة الهدوء.. واهدها لغيرك فقد يكون مريضاً أو طالباً.. أو متعباً بحاجة للراحة والسكينة أو النوم سيما في أوقاتها الخاصة
إن التلوث بالضجيج وجه من وجوه التلوث..
كما أن الروائح المنبعثة من المطابخ أو الحمامات أو من حرق الأشياء كمخلفات النايلون والبلاستيك هي مدعاة لتبرم الآخرين وشكواهم وسبباً لتلوث الهواء بين المنازل والشقق المكتظة..

 

أيتها الأسرة الكريمة
لبّوا نداء ضميركم.. وساهموا معنا بإنجاح هذه الحملة.
(أن ننصت لما يقال شيء رائع.. ولكن الناجح من يستخدم ما ينصت إليه في اتخاذ القرارات).

 

مصنف في برنامج التوعية والتثقيف البيئي | بدون تعليقات »

محاضرة لرواد البيئة عن الاحتباس الحراري وتغير المناخ

20 أبريل, 2010

أقامت جمعية رواد البيئة محاضرة بعنوان الاحتباس الحراري وتغيير المناخ للدكتور محمد عودات الأستاذ في هيئة الطاقة الذرية

وذلك في المركز الثقافي العربي في مدينة جرمانا.
وتحدث الدكتور عودات خلال المحاضرة عن أسباب تغير مناخ الكرة الأرضية وزحف التصحر والجفاف والكوارث التي يمكن أن تحدث نتيجة لهذا التغير.
وتحدث الدكتور عودات أيضا عن تأثير هذه المتغيرات المناخية على الغطاء النباتي وعدم انتظام الهطولات المطرية وذوبان الجليد القطبي وتحول المناطق الخصبة إلى صحراء.
وطرحت جلسة النقاش التي تخللتها المحاضرة العديد من الأسئلة حول السلوك البشري ومساهمته في زيادة هذه التأثيرات واستمرارها.
كما تناولت المحاضرة أيضا تأثير العوامل المناخية على حياة البشر وما سببته من انتشار للأوبئة والأمراض ونقص المياه والغذاء.

مصنف في محاضرات | بدون تعليقات »

نشاطات مرتقبة لرواد البيئة في يوم البيئة العالمي 2009

20 أبريل, 2010

تواكب جمعية رواد البيئة في جرمانا وريف دمشق الاحتفالات بيوم البيئة العالمي والذي يصادف الخامس من حزيران بسلسلة من النشاطات والفعاليات تمتد طوال هذا الشهر.

وتحت شعار (كوكبنا يستغيث بنا ! فلنكن أمما متحدة في مكافحة تغير المناخ) حفلت جعبة رواد البيئة بالعديد من الندوات والمعارض والنشاطات الميدانية التي تهتم بموضوع العناية بالبيئة المحيطة بنا وزيادة الوعي البيئي والتي سوف تنفذ بالتعاون مع مجلس المدينة – الفرق الحزبية – المركز الثقافي العربي في جرمانا.

ويشمل برنامج الاحتفال الذي أطلقته جمعية رواد البيئة النشاطات التالية:

- محاضرة بعنوان تغير المناخ للمهندس هيثم نشواتي مدير سلامة الغلاف الجوي في الهيئة العامة للبيئة (الأربعاء 3 حزيران الساعة السابعة مساء) في قاعة المركز الثقافي في جرمانا.

- معرض نباتات الزينة الثالث (7 – 17 حزيران) بمشاركة مشاتل ريف دمشق في حديقة الرواد – كرم حديد.
- معرض رسوم أطفال جرمانا (7 – 17 حزيران) بمشاركة مدراس جرمانا في حديقة الرواد – كرم حديد. (افتتاح المعرضين في الساعة السابعة مساء 7 حزيران)
- سباق الجري والمشي الصباحي ( 12 / حزيران) لفئات الشباب والسيدات والرجال والأسر في الساعة السابعة صباحا على طريق المشي الصباحي جرمانا – المليحة.

مصنف في نشاطات | بدون تعليقات »

رواد البيئة تفتتح معرض نباتات الزينة الثالث في جرمانا

20 أبريل, 2010

افتتحت جمعية رواد البيئة معرضها الثالث لنباتات الزينة في حديقة الرواد بجرمانا وذلك ضمن احتفالات الجمعية بيوم البيئة العالمي لعام 2009 .
ويهدف المعرض للتعرف على العديد من النباتات وظروف نموها وتشجيع زراعة نبات الزينة منزليا وبالتالي تعميم ثقافة تحضير المساحات المحيطة بالمنزل و تزيين الشرفة أو النافذة لدور نبات لزينة في إدخال البهجة للنفس وتحسين ظروف البيئة المنزلية.

ويشارك في المعرض الذي يستمر حتى السابع عشر من هذا الشهر عددا من مشاتل ريف دمشق هي مشتل الزهور – مشاتل الكورة الحديثة – مشتل ملاعب و مشتل الصفاء.

مصنف في أخبار | بدون تعليقات »

محاضرة للمهندس هيثم نشواتي عن التغيير المناخي

20 أبريل, 2010

أقامت جمعية رواد البيئة محاضرة عن التغير المناخي قدمها المهندس هيثم نشواتي مدير سلامة الغلاف الجوي في الهيئة العامة للبيئة وذلك ضمن فعاليات ونشاطات الجمعية المقررة للاحتفال بيوم البيئة العالمي لعام 2009.

وقدم المهندس نشواتي خلال المحاضرة التي أقيمت في قاعة المركز الثقافي بجرمانا شرحا عن الظروف المناخية التي نعيشها وتأثير التلوث والعادات البشرية على البيئة المحيطة ومساهمتها في تغير مناخ كوكب الأرض وما يتبع ذلك من تأثيرات تطال نواحي الحياة كافة.

مصنف في محاضرات | بدون تعليقات »